صديق الحسيني القنوجي البخاري

174

أبجد العلوم

أخذ العلم عن ظهير الدين البكري ، وفريد الدين الشافعي شيخ الإسلام بأود وبايع الشيخ نظام الدين الدهلوي البدايوني ، وبدايون بلدة من توابع صوبة دهلي وهي بكسر الدال وسكون الهاء دار الخلافة لسلاطين الهند ، ذكرها المجد في القاموس كان عالما جليلا وفاضلا نبيلا ، مدحه تلميذه الشيخ نصير الدين بقوله : سألت العلم من أحياك حقا * فقال العلم شمس الدين يحيى درّس بدهلي وانتهت إليه رئاسة العلم بها ومات بعد شيخه النظام رحمه اللّه بعدة سنين . وتوفي شيخه في سنة 725 الهجرية . الشيخ حميد الدين الدهلوي كان عالما كبيرا فقيها دينا له شرح على هداية الفقه لم يقصر فيه ، ذكره في كشف الظنون وأثنى عليه العلامة ابن كمال ، توفي في سنة 764 الهجرية . القاضي عبد المقتدر ابن القاضي ركن الدين الشريحي الكندي الدهلوي ، كان عالما مقتدرا على العلوم الكثيرة ، بايع الشيخ نصير الدين الدهلوي وأخذ عنه الطريقة ، وأقام دولة العلم والتدريس ، وأفاض على الطلبة والمشتغلين عليه أنوار التقديس ، وكان طريقة شيخه وأكثر خلفائه المحافظة على سنن الشريعة والاشتغال بدرس العلوم الدينية ، وكان يقول الفكر في مسألة واحدة من الشريعة أفضل من ألف ركعة مشوبة بالعجب والرياء . توفي القاضي في سنة 791 ه ، وعمره ثمان وثمانون سنة ودفن قريبا من الحوض الشمسي الواقع في دهلي وله قصيدة لامية طويلة أولها : يا سائق الظعن في الأسحار والأصل * سلم على دار سلمى وابك ثم سل أو رد أكثرها وترك أقلها أزاد في سبحة المرجان وغيره وعليها شرح لبعض العلماء وهي في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم . الشيخ معين الدين العمراني الدهلوي ، كان فاضلا مشارا إليه بالأنامل ، درّس بدهلي وأرسله السلطان محمد بن تغلق شاه وإلى الهند المتوفي سنة 752 ه ، إلى القاضي عضد الإيجي بشيراز والتمس قدومه بالهند ، فأمسكه السلطان أبو إسحاق وأكرم الشيخ إكراما بليغا ، وظهرت منه آثار الفضل والعلم على أهلها وعلمائها له تصانيف منها الحواشي على الكنز وعلى الحسامي وعلى مفتاح العلوم . الشيخ أحمد التايسري بلدة بين دهلي ولاهور كان عالما شاعرا ، من ميريدي الشيخ